أخي في الله ،،،،،،،،،،، من فضل الفواتح لأهل السلسلة قال مولانا سيدي فخر الدين ،
مرة شفت فى الرؤيا سيدى عبدالسلام بن بشيش
عامل مكتب وجالس بيوزع جوايز ،
فرحت له ووقفت فى الطابور ،
فلما وصلت له علشان آخد جايزة ،
قال لى : انت مين ؟
قلت له : محمد عثمان ،
فقال سيدى عبدالسلام : محمد عثمان مين ؟
قلت له : ابن الفقير عبده ،
فقال : عبده مين ؟
قلت له : ابن الفقير بلال ،
فقال سيدى عبدالسلام : مالكش عندى هدايا ،
ماجبتش سيرة سيدى ابراهيم ،
فقلت له : أنا محمد عثمان بن الفقير عبده ،
فقال لى سيدى عبدالسلام : امشى من هنا ،
أنا زعلت وقعدت أبكى ،
فقابلنى سيدى ابراهيم قال لى : انت بتبكى ليه ؟
قلت له : سيدى عبدالسلام بيوزع جوايز
وأنا واقف آخد جايزة فمرضيش يدينى الجايزة ،
فأخدنى سيدى ابراهيم من ايدى فمشينا
ورحنا لسيدى عبدالسلام بن بشيش ،
فلما شفنا قام وعظم لسيدى ابراهيم ،
فقال له سيدى ابراهيم : متعرفش ده ؟
قال له : لا ،
فقال له سيدى ابراهيم : ده ابنى أنا ،
فقال : ابنك ده ، ماقالش ليه ؟
قال : أنا محمد عثمان بن الفقير عبده ،
فأنا معرفش الكلام ده ،
فراح ادانى وقال لى : شيل اللى فى الأوضة ده ،
كله بتاعك ، فلما مشينا سيدى ابراهيم
مسكنى من ودنى وقال لى :
ليه مابتبعتش له تلغرافات ؟
قلت له : تلغرافات ايه ؟
فقال لى : ليه مابتقراش له فواتح كل يوم ؟
قلت له : هىّ دى التلغرافات
وقال أيضا :
واحد من مشايخ طريقتنا ،
اللى أنا كنت باخدمهم زمان ،
هو عرف إنه زمنه خلص ،
بعدين قال لى ياشيخ محمد أنا عايز أكلمك كلام :
قول تودد للصالحين أعمل لهم إيه ؟
روح زورهم ، روح لهم وامشى لهم ،
وودّى لهم هدية غرضك من كده إيه ؟
غرضى من كده ، قلب الصالحين التجلى
مستمر دايم فيه أيوه لما تروح له النهارده ،
وبعد بكره ، وبعد يومين ثلاثة ،
وتهدى له حاجة كده ،
هو يتذكرك ، لما يتذكر اسمك
التجلى راح يعم اسمك فى قلبه مدد يا كرام الحي شيء لله




