حاليا  نشر جميع كتب سيدنا الشيخ فخرالدين محمد عثمان عبده البرهاني شئ لله قدس سره علي هذا الموقع  بروابط سريعه

من دروس سيدي فخرالدين علموا عني

من هدي وإرشاد مولانا الامام محمد عثمان عبده البرهاني رضي الله عنه

من هدي و إرشاد سيدي الامام فخر الدين الشيخ محمد عثمان عبده البرهاني رضي الله عنه

س : ما معنى صم بكم عمي فهم لا يعقلون ؟
مولانا : صم .. لا يسمعون الا كلام الله ، بكم .. لايتكلمون الا بما يرضي الله ، عمي .. ما يشوف الا بالله
س : لماذا قال سيدي إبراهيم ( باسم الاله الخالق الاكبر ) ولم يقل بسم الله ؟
مولانا : هو عايز اسم الاسم الله قال باسم الاله الخالق الاكبر المختص بالنبي صل الله عليه و اله وسلم
س : ماهي فائده الحزب السيفي ؟
مولانا : تحصين من كل حاجه الجن المرده و التوابع الزوابع العفاريت الروحانيه و الاولياء المجاذيب .. فيه كل التحصينات
س : اين يقع بئر العلمين اللي سيدنا علي حارب فيه الجن ؟
مولانا : في الحجاز قبل المدينه المنوره بشويه
س : ماهي سبب زنة الراس و النرفزه و الخوف ؟
مولانا : الاوراد اذا كان صحيح يكون مقيد معاه ملايكه اذا المريد اشتغل الملايكه تقرب من المريد … ساعات الشيخ ياخد الملايكه دي يشتغل بيهم يكون الملايكه مافيش يحصل يكون ساعتها المريد زهقان
س : هل في حاجه ممكن نعملها للمراه عند الولاده ؟
مولانا : المراه في حالة الوضع يقرأ الحزب الكبير لها لأن القرناء يعاكسوها شديد جدا و القرين بيكون في الرحم
س : هل الواحد يقرا عده اوراد مختلفه لقضاء حاجه معينه ؟
مولانا : لأ لأ .. يقرا حاجه واحده ويكرر قراءتها
س : ماهي سبب الاعداد في الاوراد زي 100 و 66 و 129 ؟؟
مولانا : اعداد الاوراد مره يكون لعدد الاسم ذاته او الصلاه علي النبي او يكون زي المسافر في القطر عايز ينزل محطه معينه لو نزل قبلها ماينفع لو نزل بعدها بردوا ماينفع و الاعداد ثابته في كل العبادات الفرائض النوافل مربوطه في كل الدين كله اعداد
س : هل الزوجه تستفيد من الاوراد ؟
مولانا : الزوجه و الاولاد و الارض تستفيد من الاوراد
س : ماهي اسباب لخبطه المريد ؟
مولانا : قراءه الاوراد بسرعه تخرجها من صحه اللفظ و صحه الترتيل .. و ان المريد يقرا اوراد اخري زياده عن اوراده اللي اعطاها له مرشده
س : واحد بيعمل اوراد و ما بيحضر الحضره ؟
مولانا : ما ممكن لأنه لما يعمل الاوراد بيتشوق للحضره ,, لأن المحبه تزيد بالاوراد لذلك الاوراد من شأنه يقوي الايمان و يزود الشوق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى