السائل: يا عم الشيخ ممكن يكون فيه ولى وبدون طريقة؟
مولانا الشيخ: أيوه.
السائل: .. يعنى بمحبة الله ؟
مولانا الشيخ: أيوه فيه، أيوه فيه، لكن بيجروهم لجوه جوه للطرق، ما ممكن الدخول لحضرة الله إلا بعدة داخل في حضرة الله.
السائل: دى عاوزه توضيح شوية يا عم الشيخ دى عاوزه توضيح شوية، يعنى عاوزه توضيح شوية ؟
مولانا الشيخ: ما ممكن الدخول الحضرة الله إلا بعدة داخل في حضرة الله.
السائل: …. يا عم الشيخ ؟
مولانا الشيخ: لابد فيه كتيرين أولياء من شدة المحبة وكده، لكن بيقيضوا لهم أولياء من جوه جوه يجروهم.
السائل: سمعنا كده إنه سيدنا أبو اليزيد البسطامي يا عم الشيخ بيقول إن هو سمع الملائكة بيذكروا بكد كد، فيه حاجة زى ده؟
مولانا الشيخ: ما في زي ده.
السائل: …. يعنى – يعنى –
مولانا الشيخ: لا.
السائل: خالص؟
مولانا الشيخ: أبو اليزيد البسطامى كان يشوف ربنا ٩٩ مرة كل يوم يطلب الوقوف فى الحقيقة المحمدية، يقول له بينك وبينه ٧٠ حجابا من نور لو دنوت لأدنى لاحترقت كما تحترق الشعرة على الجمر، وكل مرة يلقى ربنا يقول كد كد کردد کردد کرده کرده ده ده ده ده الله رب العزة كتب اسمه على كل شئ أعزه، كمان فيه حاجة أنا مش راح أقوله لمن تعب قال: اللهم آذن لي في هذه الأذكار، قال: لقد سبقك بها أحد، قال: اللهم دلنا على من يدلني عليه ظهر ليه واحد من وزراء سيدى إبراهيم قال له: أذناك يا طيفور فضل يذكر بيه، دخل في الحقيقة المحمدية، انبسط جدا، قال: سبحانى ما أعظم شاني، الأولياء قالوا له: انت ادعيت الألوهية؟ قال: لا، ربنا أصله ما ناقص، والسبحان اسم تنزيه اللى أنا كنت ناقص، أنا اللى نزهت ،نفسی انتفت منى النقاصة، ربنا خاطبه قال له: يا بسطامى – الله – أنا لو ظهرت عيوبك للناس كانوا رجموك بالحجارة.
السائل: وهو ولى، وهو ولى كبير كده يا عم الشيخ ؟
مولانا الشيخ: أيوه كتير كتير كتير ده موطن العصمة، ربنا موجود في رحمتك للناس حد كان حايصلي لك ركعة مافي.
السائل (معلقا): یا سلام بس .
مولانا الشيخ: قال له: كيف؟ قال: يا ربى مُلْكي أَوْسَعْ مِنْ مُلكَكَ، أنا لو شرحت سعة رحمتك حد يصلى لك ركعة واحدة مافي قال له: كيف وانت في ملكي؟ قال: يارب أنت مالك الملك وأنا ملكتك خيالك في عينى ذكرك فى قلبى حبك فى روحي فأين تغيب قال له: لا تقول ولا نقول خليناك هو اللى قال: خضت بحرا وقفت الأنبياء بساحله الناس بيفهموا ده بالغلط الأنبياء في البر الثاني هو خايض رايح لاحقهم.
السائل: الناس . . . .؟
مولانا الشيخ: هم فاتوا.
السائل: خلع الرضا يا عم الشيخ خلاف خلع التشريف، خلع الرضا خلاف خلع التشريف؟
مولانا الشيخ: خلع الرضا؟ لأ، خلع التشريف أكبر لكن ما كله ياهوه رضى الله عنهم ورضوا عنه .







