السائل: وأقم الصلاة لذكرى وأقم الصلاة لذكرى ؟
مولانا الشيخ: أيوه أقم الصلاة لأجل أن تبقى ذكراً لى، ولا الإقامة؟
السائل: ممكن تنفع يا عم الشيخ في أقم الصلاة لذكرى إن يعنى ربنا من تكريمه للذكر، جعل الصلاة ذكر كمان؟
مولانا الشيخ: الصلاة لمن توقفها تبقى ذكر.
السائل: أيوه، وبعدين يا عم الشيخ الصلاة من غير ذكر بتكون يعنى، قلب العبد المؤمن …. الشوائب، يعنى أى واحد من غير ذكر، ما عندوش ذكر، بيكون قلبه لاهى يعنى شكله بيصلي إنه هو خاشع مع ربنا يعنى؟
مولانا الشيخ: خاشع إيه؟ الخشوع حاجة قلبية ما بيتعرف بالظاهر.
السائل: يا عم الشيخ قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلی) يعنى الذكر والصلاة هي سبب التركية لما تخش مع الاسم؟
مولانا الشيخ: الذكر سبب التزكية.
السائل: صلاته كانت كيف يا عم الشيخ سيدنا موسى؟
مولانا الشيخ: ما الخمسين صلاة.
السائل: التركية طبعاً هو مقدم عن الصلاة …… يا عم الشيخ، يعنى الصلاة تكون مظبوط تمام بعد الذكر يا عم الشيخ؟
مولانا الشيخ: بعد الذكر، أى، لما تتطهر بالذكر.
السائل: بس بالصلاة على النبي ولا الصلاة العادية؟
مولانا الشيخ: الصلاة العادية، لمن تطهر بالذكر لكن، الفالح مين؟ اللي تزکي، يتزكى بايه؟ بالذكر .
السائل: التزكية بتكون للروح يا عم الشيخ والتطهير للجسد في الأول، يعنى التركية للروح والتطهير للجسد؟
مولانا الشيخ: الروح يزكي وبعدين يزكى الروح الثاني، وبعدين يزكي الروح التالت بعدين يتزكى الجسم.
السائل: الروح الأولاني التي هو ؟
مولانا الشيخ: روح الإيمان وبعدين روح التكريم وبعدين الروح البهيمي وبعدين الجسد.
السائل: يا عم الشيخ يعني يلزم السير إلى الله الهمة واللمة، إيه هي الهمة وإيه هي اللمة، الهمة اللى هى إن الإنسان بيعمل بجسمه يعني مجاهدة فما هي اللمة ؟
مولانا الشيخ: ما فهمت كلامك (علو الهمة من الإيمان).
السائل (معلقا): أيوه يا عم الشيخ.
مولانا الشيخ: أيوه.
السائل: واللمة ؟
مولانا الشيخ: وبعدين كيف مابس كده.
السائل: والنمة، ما هي اللمة؟
مولانا الشيخ: وبعدين كيف؟
السائل: واللمة، اللمة يعنى لمة يعنى؟
مولانا الشيخ: لما يلم إيه؟
السائل: يستجمع يعنى نفسه نفوسه و . . . .. يتوجه إلى الله؟
مولانا الشيخ: هو ده.
السائل: إن الإيمان لتتشوق إلى المدينة ” ؟
مولانا الشيخ: كما تتشوق الحية إلى وكرها أيوه، أي واحد عنده إيمان يتشوق للنبي عليه الصلاة والسلام، للروضة أيوه.
السائل: نفهم من كلامك إن …. النبي هو المدينة يا عم الشيخ وأنا مدينة العلم وعلى بابها – –
مولانا الشيخ: أيوه وبعدين هو مدينة علم للنبي عليه الصلاة والسلام.
