حاليا  نشر جميع كتب سيدنا الشيخ فخرالدين محمد عثمان عبده البرهاني شئ لله قدس سره علي هذا الموقع  بروابط سريعه

من اقوال سيدي فخر الدين محمد عثمان عبده البرهاني

الاذن بالاوراد واهميته

عن سيدي فخرالدين الشيخ محمد عثمان عبده البرهاني رضي الله عنه وارضاه وضروره الاذن بالاوراد وقوه التأييد
فيقول رضي الله عنه في ديوانه شراب الوصل
(إليك مريدي مابه الله خصني ..بنور ورضوان وتأييددولتي )
قصة الحبشي الذي كان يغيب من الوجود عندما يقرأ الصمدية : –
في يوم من الأيام قدم إليَ رجل نحيل ضعيف البنية من الحبشة ، وعندما دخل وجدني جالساً بين
الإخوان ، فأسرع بتقبيل قدمي ، فانتفض الإخوان وترجم بعضهم ، فقلت لهم اتركوه ، فإنه حبشي
وهذه عادتهم ، فعندما ذهب وفد الحبشة إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبل قدمي رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، ولم يمنعهم ، لأن هذا الصنيع من عادتهم عند القدوم إلى الوالي أو الحاكم
أو الرئيس ثم جلس أمامي قال : بلغة عربية فصيحة : إنني قدمت إليك من الحبشة من أجل
الطريقة فقلت له : ما قصتك ؟
قال : أنا رجل لا نصيب لي من ذاد في هذه الدنيا غير العسل واللبن ، وأتيت إليك لتعطيني عهد
طريقتكم ، فقلت له : أهلاً ومرحباً ، وأعطيته الطريقة أشرت إلى أحد الإخوان أن يعلمه الأوراد
وبينما كان هذا الأخ يوضح له الأوراد وصل إلى مرتبة الصمدية وقال له : لتقرأ الصمدية
ثلاثمائة وثلاث عشرة مرة وتتبعها بالصلاة الذاتية إحدى وأربعين مرة ، ثم قال له المجتهدون
من أبناء طريقتنا يأخذون الإذن بقراءة الصمدية سبعمائة وسبعاً وسبعين مرة ويتبعونها بسبعين
صلاة ذاتية ، والمرتبة الكبرى للصمدية هي : ألف ومائة وسبع عشرة مرة وتتبع بمائة وسبع
عشرة صلاة ذاتية
وإذا بالحبشي يقول متعجباً : كل هذا ولا يحدث شيء لمن يقرأها ؟
قال الأخ : لا يحدث له شيء
فأخذ الحبشي يقرأ الصمدية حتى قراها ما يقرب من ثلاثمائة مرة ، وإذا به يصيح بأعلى صوته
لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فقلت له : ما الذي حدث بك ؟
قال أقرأ الصمدية حتى ألف ومائة وسبع عشرة مرة ولا يحدث لي شيء ؟
إنني كنت أقرأها خمسة مرات وفي بعض الأحيان سبع مرات كنت أغيب عن الدنيا أياماً قد تصل
إلى العشرة
فقلت له : هذا يدل على أن السر إنما يكمن في الإذن بالأوراد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى