علموا عنى : شرح معنى أحون ق أدم حم هاء وسر استجابة الدعاء..
من دروس مولانا فخر الدين الشيخ محمد عثمان عبده البرهاني رضي الله عنه وأرضاه. سلسلة علموا عنى
أحبتىفىالله يا نفحة ربانية نورانية من أنوار مشياخنا
السائل: فى معنى أحون ق موجودة فيها آية تانية غير اللى وردت يعنى؟
مولانا الشيخ: (أحون ق أدم حم هاء آمين).
السائل (معلقاً): نعم.
مولانا الشيخ: ده مدارج السالكين.
السائل: لقيتها فى ورد لسيدى أبو العباس؟
مولانا الشيخ: نعم؟
السائل: سيدى أبو العباس المرسى حطها زى ما يكون ختام فى الورد، سيدى أبو العباس؟
مولانا الشيخ: (أحون ق أدم حم هاء آمين) بتاع الإمام الشاذلى.
السائل: قديمة أيوه، أنا افتكرتها بتاع سيدى إبراهيم؟
مولانا الشيخ: لا، بتاع الإمام الشاذلى، (طهور بدعق) كلها بتاع الإمام الشاذلى.
السائل: أنا استغربت لقيتها فى ورد فى صلاة لسيدى أبو العباس؟#مولانا الشيخ: مَـواحد، الطريقة واحدة، الشاذلية والبرهانية واحدة (أحون ق أدم حم هاء آمين).
السائل: هذا الإسم يعنى مستجاب الدعاء أو كذا من الأسماء السرّية أو، يعنى بيخلّوه فى الدعاء عشان ربنا يستجيب الدعاء؟
مولانا الشيخ: طيب كده إدع وخلّى ربنا يستجيب ونشوف، ما كلنا سمعنا زى ده كتير، لكن واقع الحال هى سر
(سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ) 58 يس، يس قلب القرآن، يقولوا الرؤساء
(إذا كنت قرآنا فقلبك يس) ظاهر؟ إذا إنت بقيت مصحف فكان قلب القرآن يس:إذا كنت قرآنا فقلبك يس … وإن كنت فرقانا فما لك من قلبسورة يس قلب القرآن
(سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ)
قلب القلب
(أحون ق أدم حم هاء آمين)
قلب قلب القلب، إذا الواحد جمع قلبه وقلب الليل وقلب القرآن وقلب القلب، وقلب قلب القلب، ده بيستجيبوا ليه ولاّ بيقولوا ليه كمان أساساً مافيش جنة مافيش نار، إستجابة داك مَـ على كيف ربنا، مش فى إسمه صغير وإسمه كبير، حصل من غرابة الإستجابة واحد من الحجاج فى مركب والدنيا ليل، قام يقطع الجُمار إتزحلق وقع، والهوا شديد جداً، المركب طار طيران، والدنيا قمر، واحد من الصالحين قاعد بيعمل أوراد ساكت، شاف الزول هناك خالص، بيشوفوا الرهاب بتاع الهناى إيدينُه بتلعب مع الموج، فقال
(ذَالِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) 90 الأنعام، من جِدّه ده، جه مَلَك شاله حتَّه محل ما كان فى المركب، العابد قاعد بيعبد شاف، أصبح فى الصباح، أصبح فى الصباح، الراجل أول، اللى وقع ده؟
قال مين من الصالحين السريعين اللى جه لحقنى قوامك كده وجابنى. الطيرة جات تانى، اتكلم معاه فى آضانه، قال له أنا ما من الأولياء، أنا من الملايكة خدامين الإسم ده، إنت قلت بجمع همة وأنا إتسخّرت مرة واحدة، مرة واحدة، فأصبح فى الصباح الزول سأله قال له يا أخى إدعى لى،
قال له با أخى ليس الأمر كما ظننت، قال له يا أخى أنا شفت قصتك إمبارح من الزمن برضُه قريب زى ما قنّبت، أنا إنسان إعتيادى ولّمن المركب قاتتنى خالص جمعت أمرى فوضت الأمر لله، قلت
(ذَالِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ)،
جات الطيرة اللى إنت شفتها شالتنى ختتنى فى المركب، بعدين قلت مين الأولياء السريعين دول اللى جه لحقنى قوام، الطيرة جات تانى، قالت لى أنا مش من الأولياء السريعين أنا خدام الإسم ده، لّمن إنت جمعت قلبك وقلت الآية ده إتسخّرت، شفت؟ فجيتك محل ما كنت.
مددياأبا_العينين ونظرةٌ حب تروى قلوبنا بنور الله من نفحات أهل الحب لنرتقي الي سماء تسمو فيها أرواحنا بالحب وطاعة الرحمن.







