حاليا  نشر جميع كتب سيدنا الشيخ فخرالدين محمد عثمان عبده البرهاني شئ لله قدس سره علي هذا الموقع  بروابط سريعه

من دروس سيدي فخرالدين علموا عني

من دروس سيدي فخرالدين محمد عثمان عبده البرهاني قدس الله سره شئ لله (٣)

(( 53 ))علموا عني..
قال سيدي وحبيبى الشيخ القطب الفرد الجامع الكبير الشيخ فخر الدين رضي الله عنه وأرضاه وأرضانا به ……

ربنا فى بداية الخلق قال ( كن ) ، ( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن ) ، ( فيكون ) ده إستجابة المكون طبعا ، مش داخل فى القصة ( فيكون ) يعنى إيه ؟ إستجابة ظهور المكون ، مش كده ؟ ( بديع السموات والأرض ) ، ( إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن ) ، ( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ) ثمانية آيات مافيه إلا كلمة التكوين ، خلاص ؟ بعدين ده الخطاب الإلهى القديم اللى لا مرتب ولا مفيد ، اللى يسمع الخطاب الإلهى ده يفقه غيب كل شىء ، اللى يسمع الخطاب ده ، ظاهر ؟ بعدين اللى أدرك التجلى الإلهى يدرك غيب كل شىء ، اللى فهم الخطاب الإلهى يسمع غيب كل شىء ، مايعجز عليه أى لغة ، خلاص ؟ بعدين ( كن ) فهمنا إنه ده كلمة الحضرة الإلهية القديمة ، يعنى فى بداية إرادة الخلق ربنا قال ( كن ) ، ( كن ) ماشية لغاية يوم القيامة ، ( كن ) واحدة وماخلصت ، والخلق الجديد ماشى ، طيب لو سأل سائل قال : ربنا جل وعلا ، إنتوا بتعرفوا إنه الكتاب هو المصحف اللى جه من ربنا من أوله لأخره ، أيوا ، ربنا بعد ماقال المصحف والنبى إتوفى ، قاعد يقول إيه ؟ بقى أطرش ؟ بقى أبكم ؟ مش معقول ، واضح ؟ مفيش رد للمسألة دى ، خلاص ؟ واضحين ؟ طيب الخلق الجديد إيه ؟ ( وكلم الله موسى تكليما ) ، ( كلم ) وللتأكيد التانى ( تكليما ) كمان ، كلام مرتب مفيد ، سيدنا موسى حادث ، فى موطن الحدوث ، فوق الجبل ، بعدين ( كلم ) أفادت المعنى ( تكليما ) كمان زيادة تأكيد ، ده الخطاب القديم ، وده الخطاب الحادث الملحق بالقديم ، الخطاب القديم عادة بيظهر من غيب الذات ، ظاهر ؟ بعدين لما نادى ربنا جل وعلا من حيث الذات الصرف الحياة ، وبعدين العلم ، وبعدين القدرة ، يكون تنزلت من العلم الخطاب القديم ، من الخطاب القديم حصل الخطاب الحادث اللى هو ( كلم الله موسى تكليما ) بقى دغرى ؟ طيب نرجع الخطاب القديم من الأول ، مش كده ؟ ( إنما أمره إذا أراد شيئا آن يقول له كن ) مش كده ؟ اللى أصله ماموجود ، يسمع كن كيف ؟ إذا أنت فى مصر ياصلاح وأنا قلت ياصلاح من هنا ، مين راح يقول نعم ؟ مش ممكن ، امال كيف الوجود ده ماكان موجود وقال لهم ( كن ) وظهورا ؟ أيوا ، هنا قال ( إنما أمره ) ماقال ( إنما أمرى ) قال ( إنما قولنا ) ماقال ( إنما قولى ) فكان زى وجود النقطة فى النواية بتاع التمر من حيث العلم الإلهى فى باطن النقطة ، فيه نخلة كلها ، ظاهر ؟ بالعود ، بالكرناف ، بالجريد ، بالزعف ، صح ؟ مش كده ؟ عشان مابيطلعش النخلة إلا من النقطة ده ، وأخيرا ، وأخيرا ، وأخيرا ، كل نخلة فيه كذا سباط ، كل سباط فيه كذا تمر ، كل تمر فيه نواية ، كل نواية فيها نقطة ، ده إسمها إيه ؟ ؟ …………..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى