يقول سيدي وحبيبي الشيخ فخر الدين رضي الله عنه
قيل للنبي صلى الله عليه وسلم
: كلم الله موسى تكليما ، وخلق عيسى من الروح القدس ، وأتخذ أبراهيم خليلا ، وأصطفى أدم ، فما أعطيت من الفضل ؟
فهبط جبريل فقال :
إن ربك يقول : إن كنت أتخذت أبراهيم خليلا فقد أتخذتك حبيبا
. وإن كنت كلمت موسى في الأرض تكليما فقد كلمتك في السماء .
وإن خلقت عيسى من الروح القدس
فقد خلقت إسمك من قبل أن أخلق الخلق بألفي سنة . ولقد وطئت في السماء موطئا لم يطأه أحد قبلك ولا يطأه أحد بعدك
. وإن كنت إصطفيت أدم فقد ختمت بك الأنبياء . وماخلقت خلقا أكرم علي منك . وقد أعطيتك الحوض . والشفاعة . والناقة . والقضيب . والتاج . والهراوة . والحج . والعمرة . وشهر رمضان . كلها لك . حتى ظل عرشي في القيامة عليك مدود . وتاج الحمد على رأسك معقود
. وقرنت إسمك مع إسمي فلا أذكر في موضع حتى تذكر معي . ولقد خلقت الدنياء وأهلها لي أعرفهم كرامتك ومنزلتك عندي ولولاك ماخلقت الدنياء …
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم
” لما أسرى بي قربني ربي حتى كان بيني وبينه كقاب قوسين أو أدنى
. وقال لي : يامحمد هل غمك أن جعلتك أخر النبيين ؟ قلت : لا .
قال : فهل غم أمتك أن جعلتهم أخر الأمم ؟ قلت : لا . قال أخبر أمتك أني جعلتهم أخر الأمم لافضح الأمم عندهم ولا أفضحهم عند الأمم .



