من أقول مولانا الشيخ محمد عثمان عبده البرهاني ما وجدت ف الدنيا ..
أحسن وافضل من الدعاء ( بالحزب السيفي )
وقال عنه مولانا الشيخ في ديوانه ديوان بطائن الأسرار
١١ – وَعِنْدِيَ ( سَيْفٌ ) ضَرْبَةٌ مِنْهُ تَكْفِنِي ***
وَلَكِنَّنِي أَدَباً مَعَ اللَّهِ أَشْتَكِي .
وقال عنه مولانا الشيخ في ديوانه أيضاً في الْقَصِيدَة السّابِعَة : الوَصِيَّة ( أُوصِيكَهَا نُوحِيَّةً فَاعْمَلْ بِهَا )
التّاريخ : الجمعة 20 رمضان 1403 هـ = 1 يوليو 1983 م
عَدَد الأبيات : 19 .. وأشار رضي الله عنه الي البيت رقم ١٤
بقوله رضي الله عنه .
١٤ – وَاضْرِبْ ( بِسَيْفِ ) الْعَزْمِ كُلَّ مُهِمَّةٍ ***
( وَأَلِنْ كَلاَمَكَ فِي حُضُورِ الصَّالِحِينْ )
بعد انتقاله إلي الرفيق الاعلي ويقصد قرأت الحزب السيفي
ويقصد أيضاً بالشطر الثاني من البيت رقم ١٤ حضور الصالحين مع قارئ الحزب السيفي وأيضاً القارئ لهذا الدعاء المبارك يكون محاط بالصالحين .
لانه بالعربي كده دعاء سماوي نازل من السماء على لسان سيدنا جبريل أهداه إلي حضرة سيدنا محمد وحضرت النبي ﷺ
أهداه إلي سيدنا ومولانا أمير المؤمنين سيدنا الإمام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه وكان رضي الله عنه يقطع به أعناق الكافرين والمرتدين والمشركين بالله . وقيل إن هذا الدعاء المبارك كأن ومازال منقوش على سيف سيدنا الإمام علي .
ولذلك سمي بحزب السيف اي سيف سيدنا الإمام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه .
وأسأل المولى سبحانه وتعالى أن يكون لجميع الناس أن يكون لهم نصيب من قرأت الحزب السيفي ولو مرة واحدة فقط في حياته .
أعلم أخي السالك أن الدعاء السيفي هو ،
من أعظم الأدعية في طريقتنا ،
وسائر الطرق العلية ،
وهو من الوظائف اليومية فيها ،
وهو دعاء مشهور بين السادة الصوفية ،
وله من الفوائد والفضائل ما لا يعلمه إلا الله تعالى ،
( وهو عظيم للنصرة على الأعداء ) ،
( وللحفظ من البلايا النازلة من السماء والخارجة من الأرض ، وهو عظيم للثبات وقوة السير إلى الله تعالى ).
وهو منسوب لسيدنا ومولانا وقرة أعيننا ،
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه وأرضاه ،
